عندما طرح رئيس حزب "التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهّاب في إطلالته التلفزيونية الأخيرة أنّه يفكّر بأن يصبّح شيخاً (رجل دين)، لم يكن الأمر مجرد مزحة عابرة، بل علمت "النشرة" ان "مشايخ وازنين روحياً، في طائفة الموحّدين الدروز، أطلعوا وهّاب على المعارف الدينية، وبات من الذين يلتزمون بالتعاليم الدينية الخاصة، بعدما كان تلقّى الإرشاد، وإطّلع على النصوص الروحية الخاصة بالطائفة الدرزية".
وتقول مصادر درزية مطّلعة لـ "النشرة" أنه بمقدور وهّاب أن يضع عمامة بيضاء، للتدرّج في مسار ديني علمي وروحي.
فهل يريد أن يكون شيخ العقل للطائفة الدرزية في لبنان؟
ترى المصادر ذاتها أن بإمكان وهّاب تسلّم المشيخة لاحقا، في حال نال تأييد رجال دين من الموحّدين الدروز.
ولا تستبعد ان يكون رئيس حزب التوحيد يسعى للوصول إلى الزعامة الروحية الدرزية، بينما يتفرّغ نجله هادي للانتخابات النيابية في الشوف، وقد نجح في رسم اولى خطواته السياسية.





















































